الزاوية القادرية البودشيشية من أكبر الزوايا بالمغرب حيث تعرف إقبالا منقطع النظير ، مكنهامن تبوء الريادة في الحقل الصوفي بالمغرب.
ويعتبر الشريف مولاي جمال الدين القادري بودشيش شيخ الطريقة الواصل الموصل إلى الله الحافظ لكتابه الكريم ، المعلم الأكبر والكبريت الأحمر ، الذي يربي آلاف المريدين عبر وسيلة تتلخص في الإكثار من الذكر بصيغ توافق الكتاب والسنة واجتهادات أهل الرأي من كبار الأئمة.فكانت الطريقة القادرية البودشيشية تشتغل لعقود وسنين طويلة في هدوء منسجمة مع منهاج الصحبة والإذن والورد والتربية ،الروحية لتجسيد العلة الوجودية المتمثلة في خلق الجن والانس لترتقي النفوس بجواهرها من مرحلة التصديق لمرحلة الإحسان و التحلي بأخلاق المسلم الحنيف والتخلي عن مايضيع علاقة العبد مع خالقة لتتجلى بعد ذالك نعم المولى عز وجل على عباده
الزاوية القادرية البودشيشية مركز للتربية الروحية بإمتياز
فكان الشيخ مولاي الشريف الدكتور جمال الدين القادري بمثابة المعلم والناصح والواصل الموصل يربي المريدين من أبسط الأشياء إلى أعقدها في علوم ومعارف القوم يحثهم على النظافة والطهارة الباطنية والظاهرة. لتقدم التجربة البودشيشية مثالا حيا وظاهرا للعيان كتجديد في مسار الصوفية والفكر الصوفي الإسلامي لتتوج التجربة البودشيشية باعتبارها مركزا روحيا وعلميا جمع بين علماء الأوراق والأذواق بالملتقى العالمي للتصوف الذي يحج اليه المتصوفة
من جميع أنحاء العالم لاستخراج الحقيقة من أصول الشريعة بحضور علماء وذكاترة وباحثين في الميدان ، حيث يعقد هذا الملتقى العالمي كل سنة يتزامن فيها مع احتفالا ت المولد النبي الشريف والفرح بأسبوع ولادة الرسول الأعظم عليه افضل الصلوات والتسليم وذالك تحت الرعاية المولوية السامية و تحت قيادة الدكتور الشريف مولاي منير القادري بودشيش .
خيي محمد بن عزوز ...مدونة وسائط المعرفة





إرسال تعليق