هو أحد الكواكب السبعة الموثثة لنظامنا الشمسي في مجرة درب التبانة وبعد ثاني الكواكب في نظامنا الشمسي ،وهو كوكب ترابي ذو طبيعة بركانية، يشبه إلى حد ما كوكب الأرض من ناحية الحجم وطبيعة التركيب، وهي أقرب إلى الشمس بالنسبة للأرض ويبعد عنها نحو 108 مليون كم.
اكتشاف كوكب الزهرة
عرف كوكب الزهرة في الحضارات القديمة باسم "نجمة الصباح" و"نجمة المساء"، حيث كانت ترصدهما العين المجردة في بياض الصباح وكذالك في المساء إذ أن ظن الأقدمين كان يتمحور حول وجود جرمين سماويين مختلفين حتى جاء العالم والفيلسوف الإغريقي فيثاغورس هو أول من أكد أن هذه المشاهدتين هي لكوكب واحد وليس لجرمين منفصلين وكان ذالك في بداية القرن السادس قبل الميلاد، لكن فيتاغورس كان في اعتقاده أن هذا الكوكب يدور حول الأرض وأول رصد فلكي لمرور كوكب الزهرة بين الأرض والشمس كان عام 1032 بواسطة الفلكيين المسلمين مثل البيروني ، وبعد ابن سينا أول من قال بأن الزهرة أقرب للأرض منها للشمس. ويعتبر غاليليو غاليلي هو أول من رصد الزهرة بالتليسكوب بداية القرن السابع عشر الميلادي.
و يعتبر مسبار فينيزا اول مسبار فضائي يتم إرساله لاكتشاف هذا الكوكب عام 1961، ضمن برنامج الفضاء الروسي لكن التجربة فشلت عندما فقدت محطة الفضاء السوفيتية آنذاك الإتصال بالمسبار بينما أول محاولة ناجحة كانت عام 1962، عندما نجح المسبار "مارينر 2" في الدخول إلى مسار الزهرة.
كوكب الزهرة والحكاية التلمودية
هاروت وماروت أو "شمحزال وعزازييل" حسب تعبير التلموذ وجاء ذكرهما تحديدا فى مدراش يلكود، حيث أشار إلى الملكان هاروت وماروت بإسم شمحزال وعزائيل أو عزازييل. وحسب الرواية فإن الملائكة إشتكت إلى ربها من طغيان البشر وتماديهم في الغي والفسق وطلبت من الله أن يسلطهم عليهم فأجابهم الرب بأنهم لن يستطيعوا لأنهم إن هبطوا إلى الأرض ستغمرهم الشهوات وفي هذا الصدد طلبا الملكين شمحزال وعزازييل أن ينزلا إلى الأرض ليعليا كلمة الله ويقدسانها ،فكان لهم ما أرادوا ونرلا للأرض فسبحا وذكرا وعبدا الرب، إلى أن إرتكبا المعاصى بسبب فتاة جميلة إسمها فى التلمود إستير وفى اللغة العربية الزهرة. وتعود القصة ان الملكين قد عبدا الله وجهرا بالدعوة له فكانوا ينشرون السلم ويسعون لفض الخصام حتى جاءت إستيرا تلك المرأة الفاتنة الجمال والتي حركت شهوة البشرية في الملكين وهو ماحذرهم منه الله كما جاء في سفر انخنوخ ،فطلبا منها مايطلبه الرجل من إمرأة فقالت لهم أوافقكم بشرط أن تعبدوا الأصنام فرفضوا رفضا قاطعا ذالك نظرا لتقديسهم للرب فجاءت ثانية فعرضت عليهم قتل صبي فرفضا وفي الثالثة جاءت بقنينة خمر فوافقوا على شرب الخمر فسهروا واخذ السكر مأخذه فقتلا الصبي حتى لايكشف أمرهم وباحوا للفتاة بالسر الأعظم الذي يمكنهم من العروج إلى السماء والمتمثل في ذكر الإسم الأعظم،وهو ماكان فرفعت ايسترا أو الزهرة لتبقى بين السماء والأرض عالقة فأصبحت على شكل جرم سماوي ،وهذا مايقتنع به الفكر اليهودي حسب معتقدات العهد القديم .



جميل جدا معلومات مفيدة
ردحذف