لا حديث في الآونة الأخيرة إلا عن تكنولوجيا الفضاء الأمريكية التي مهد لها عبر الأفلام والمسلسلات وانتشار مصطلحات من قبيل المخلوقات الفضائية والحياة الذكية خارج الأرض وحرب النجوم ،والآن مع مرحلة جديدة تعتمد على خداع البشرية في مشروع جديد سمي بالشعاع الأزرق كأحد افتك التكنولوجيات التي تمتلكها الولايات المتحدة أضف إلى تكنولوجيا أخرى ذات أبعاد عسكرية سرية تتعلق من أجل السيطرة على البشرية باستعمال الطفرة الرقمية والتقنية ومراكمة سنين من ابحاث الفضاء
فالشعاع الأزرق هو تكنولوجيا ثلاثية الأبعاد تقوم بأشياء خارقة وغريبة هدفها الأساسي التمويه والخداع وفقا لتقارير مسربة فهذه التكنولوجيا قد تم استعمالها في آماكن عدة حيث ثم رسم ناطحات السحاب والشوارع في صحاري قاحلة ،كما حاولوا تصوير الملائكة والأماكن الدينية المقدسة ، وهو سلاح تراهن عليه الولايات المتحدة الأمريكية بقوة لإنجاح مشروع إقامة "النظام العالمي الجديد" الذي يروجون له منذ عقود مضت ، من أجل خداع العالم والتبشير بقدوم المسيح الدجال وتصوير مشهد لاستيلاب العقول عبر خلق صور وأشكال وأحجام تتكلم بلغات العالم
فتجارب الشعاع الازرق انطلقت منذ سبعينات القرن المنصرم، وفي سنة 1990بدأت أمريكا بتجريب هذه التكنولوجيا عبرجيشها الذي أراد تطوير إمكانات خلق صور هيلوغراميه هائله ، وإدخالها في تكتيكات الحروب فاستعملت أول مرة في حرب الخليج بالعراق لإرهاب جيش القائد الشهيد صدام حسين ونظرا لحنكة وبسالة الجيش العراقي ومراكمته لتجارب حربية مع إيران ،حيث لجأت القيادة الأمريكية إلى استخدام تقنية الهيلوغرام من أجل بث الرعب واللعب على نفسية الجندي العراقي فاستطاعوا بواسطة هذه التقنية من خلق مشهد لرتل عسكري بأصوات الرصاص ودبابات وجنود فبدأ الجيش العراقي في تصويب مدفعيته وذخيرته نحو هذا المشهد الوهمي لغزو جيش صور بتقنية ثلاثية الأبعاد ،وبعد انتهاء هذه المسرحية تفاجأ الجيش العراقي بعدم وجود أثر الدبابات والجنود والدماء.
تكنولوجيا أيضا تمتلكها الروس والصين هدفها التمويه والخداع والسيطرة على عقول البشر وقريبا سيتم استخدامها بشدة بدعوة الأحوال الجوية والتهديدات الفضائية من مذنبات ومخلوقات مبتكرة وشن حروب وهمية لإبادة معظم البشرية
هذا هو فحوى خطة الحكومة العميقة في النظام العالمي الجديد الذي أصبح عنوانها مشروع "الشعاع الأزرق"، وتقتضي في البداية إندلاع حرب عالمية ثالثة عبر حروب الجيل الرابع والخامس ، فهي ليست حرب تقليديه بل هي حرب الأرهاب وقتال المسلمين لبعضهم البعض ، وتقسيم الدول العربيه لتدخل في صراعات داخليه لإنهاكهم ولتبدأ في الأنهيار ، ولتسهيل تنفيذ الخطة التي ستقضي على الأديان السماوية الثلاثة كلها وفي مقدمتها الإسلام.
وفي كلمة "هينري كسنجر" فقد فضح المخطط عندما تحدث عن التحركات العربية في حوار مع صحيفة "ديلي سكيب "الأمريكية عام 2012 ، وجاء منسجمة مع المخطط العميق الذي يقضي بإشعال حرب طائفية سنية –شيعية على امتداد الوطن العربي ، ثم إثارة حروب حول المياه ،من أجل بلقنة المنطقة ، ليتسنى لهم إقامة الحكومة العالمية لإنزال تعاليم اللوسيڤر
تصريح كيسينجير وعدة أوراق سرية مسربة تؤكد وجود هذه المخططات والعمل على إنزالها من أجل إقامة إسرائيل الكبرى وإقامة الهيكل ومحو الأديان وخلق دين واحد لجميع البشر بدأ بطعم الدين الإبراهيمي كخطوة أولى لتكريس مفهوم الدين الإنساني ،من أجل القضاء على الهوية والخصوصية العقدية لمنطقة الشرق الأوسط والخليج العربي و من أجل القضاء على العائلات والقوميات وفك الأرتباط بالمجتمعات عبر تدجين المخلوقات بكذبة الدين الموحد واوهام الشعاع الأزرق وخلق معتقدات جديدة في ظل حكومة عالمية موحدة بنمط عيش موحد وعملة كونية موحدة كمرحلة تمهيدية لتدمير الأماكن المقدسة الإسلامية وحتى المسيحية في كل من مكة المكرمة والمدينة المنورة والقدس لإقامة الهيكل المزعوم .
وستلجأ الحكومة العميقة في النظام العالمي الجديد لتنفيذ خطتها إلى خلق كوارث طبيعية من زلزال وفيضانات وبراكين لهدم المقدسات الإسلامية ، وتتضمن الخطة أربع مراحل هي: إستخدام مشروع "هارب" لخلق زلازل لهدم المراكز الدينية ، ومشروع "الشعاع الأزرق الهيلوغرامي" وهو إستخدام السماء كشاشة عرض لصور أنبياء ورسل سيخاطبون شعوبهم بلغتهم ، فيري اليهود مخلصهم ويري المسيحيين عودة يسوع ويري المسلمين مهديهم المنتظر ويري البوذيين بوذا وكريشنا وهكذا ، ويتضمن المشروع أيضا مشروع "الصيحة أو النفخة في الصور " المضاد لصيحة إسرافيل عليه السلام عند قيام الساعة ، بإستخدام موجات ذات تردد عالي وخطير لإحداث صدمة عند البشر تريح أعصابهم وتشعرهم بالطمأنينة وتخلق في آذانهم تهيؤات مختلفة عن الواقع ، ليعتبروا أن الصوت فعلا نابع عن النبي المزعوم الذي يرونه في السماء ، وسيتم أيضا إشاعة خبر مفاده ان البيت الأبيض والكرملين وغيرهما من مراكز صنع القرار في العالم يتعرضون لهجوم فضائي مزيف على الأرض ، لنشر جنود الدجال اللمهجنة


إرسال تعليق