المدينة علم قائم بذاته لها ضوابط ومفاهيم جديدة تاخذ من علوم الجغرافبا والاجتماع والاقتصاد وكذا التكنولوجيا .فاصبح لعلوم المدينة منظرين .وأصبحت تجارب دولية في هذا المجال وخير مثال التجربة الرواندية ،العالم الان يتحدث عن المدن الصديقة للبيئة والمدن الذكية كتطوير لمفاهيم السكن والسكنى والعمران ومفهوم الرفاهية la richesse واليات التطور التكنولوجي ..فانشأوا مدنا ذكية ...وفي هذا الصدد اعود الى قراءات ابن خلدون الذي يعتبر أن العمران هو المحدد الرئيس لمؤشر الرفاهية ،اذان الحضارات المتقدمة ينعكس تقدمها على العمران والبناء والزخارف تعبر عن عقليات وثقافة المجتمع ومرجعياته في كثير من الأحيان وهو مايتجلى جليا من خلال إنشاء علم مستقل مختص بدراسة المدينة ...ينقاشها وفق قوانين وانساق فكرية تعكس الجانب الاقتصادي على الجانب الاجتماعي والمورفولوجي للمدينة.....وإن أردت ان تعرف التخلف والتقدم انظر الى المدن......
مدخل الى علوم المدينة ..
https://wassaete.blogspot.com


إرسال تعليق