ل
قد وصلت التكنولوجيا ذروتها عبر برامج وتطبيقات تشتغل ذاتيا مما سيؤثر سلبا على البشرية ،عبر تجاوز عدة مهن وحرف والتي ستنقرض مستقبلا بفعل هذا التطور .أضف إلى ذالك ان هذه التكنولوجيا الجاهزة ستقتل ملكة البحث والتأليف والأبداع واكتفاء الإنسان باستهلاك أشياء بواسطة الذكاء الإصطناعي دون أي مجهود يذكر وفي هذا الإطار كانت هناك تحذيرات من العديد من العلماء والباحثين حول مدى خطورة الآلة الذكية وأنها يمكن أن تقتل البشرية كما هو الحال بالنسبة لقصة فرانك انشتاين الذي عالج في مرحلة تاريخية معينة قضية العلم عندما يتجاوز الأخلاق وماهو مسموح به في الطبيعة الكونية إذ أن العالم يمكن ان يصنع علوما تقتل البشرية وهو ما أماطت عنه المخابرات الروسية اللثام عبر تسريب وثائق لعلوم سرية أطلق عليها علوم الآلهة تهتم لصناعة الزلازل والكوارث والفياضانات و الإستمطار و البرق الإصطناعي وتطوير أسلحة يمكن ان تفتك بالبشرية عبر تقنيات صوتية تحاكي الصيحة الكبرى التي وردت في الكتب المقدسة والتي ستطرد الناس إلى محشرهم ليبقى السؤال المحوري حول تطور العلم في ظل المنظومة الأخلاقية وكذالك مآل مستقبل البشرية في ظل التطور التكنولوجي حيث أن التقنيات الحديثة تشكل خطرا على التواجد البشري لأنها ستكون سببا في حرب محتملة بين الآلة والإنسان....


إرسال تعليق